فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9264 من 31710

فخرج يسير في البر فانتهى إلى ماء فلقيه عليه أربع نسوة فقمن إليه فقال ما لكن ومن أنتن فقلن بنات سفيان بن عويف ومعهن أمهن فقالت أمهن هلك رجالنا وإذا هلك الرجال ضاع نساؤهم فضعهن في أكفائهن فزوج سعيد إحداهن وعبدالرحمن بن عوف إحداهن والولدين عقبة إحداهن وأتينه بنات نعيم بن مسعود النهشلي فقلن له قد هلك رجالنا وبقي الصبيان فضعنا في أكفائنا فزوج سعيد إحداهن وجبيرا بن مطعم إحداهن فشارك سعيد هؤلاء وهؤلاء وقد كان عمومته ذوي بلاء في الإسلام وسالفة حسنة وقدمة مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمت عمر حتى كان سعيد من رجال الناس

فقدم سعيد الكوفة في إمارة عثمان أميرا وخرج معه من مكة أو المدينة الأشتر وأبو حثمة الغفاري وجندب بن عبدالله وأبو صعب بن جثامة وكانوا فيمن شخص مع الوليد يعتبون عليه فرجعوا مع هذا فصعد سعيد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال والله لقد بعثت إليكم وإني لكاره ولكن لم أجد بدا إذ أمرت أن أتمر إلا أن الفتنة قد أطلعت خطمها وعيبيها ووالله لأضربن وجهها حتى أقمعها أو تعييني الله وإني لرائد نفسي اليوم ونزل فسأل عن أهل الكوفة فأقيم على حال أهلها

فكتب إلى عثمان بالذي انتهى إليه أن أهل الكوفة قد اضطرب أمرهم وغلب أهل الشرف فيهم والبيوتات والسابقة والقدمة والغالب على تلك البلاد روادف ردفت وأعراب لحقت فلو وأحق طاعتنا حتى ما ننظر إلى ذي شرف فلا بلاء من نازلتها ولا نابتتها

فكتب إليه عثمان أما بعد ففضل أهل السابقة والقدمة ممن فتح الله عليه تلك البلاد وليكن من نزلها بسببهم تبعا لهم إلا أن يكونوا تثاقلوا عن الحق وتركوا القيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت