فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9265 من 31710

به وقام به هؤلاء واحفظ لكل منزلته وأعطهم جميعا بقسطهم من الحق فإن المعرفة بالناس بها يصاب العدل فأرسل سعيد إلى وجوه الناس من أهل الأيام والقادسية فقال أنتم وجوه من وراءكم والوجه ينبئ عن الجسد فأبلغونا حاجة ذي الحاجة وخلة ذي الخلة وأدخل معه من يحتمل ذلك من اللواحق والروادف وخلص بالقراء والمتشمتين في سمره فكأنما كانت الكوفة بيتا شملته نار فانقطع إلى أولئك الضرب ضربهم وفشت القالة والإذاعة

وكتب سعيد إلى عثمان بذلك فنادى منادي عثمان الصلاة جامعة فاجتمعوا فأخبرهم بالذي كتب إليه سعيد وبالذي كتب به إليه فيهم وبالذي جاءهم به من القالة والإذاعة قالوا أصبت فلا تعفهم من ذلك ولا تطعهم فيما ليسوا له بأهل بإنه إذا نهض في الأمور من ليس لها بأهل لم يحتملها وأفسدها

فقال عثمان يا أهل المدينة استعدوا واستمسكوا فقد دنت إليكم الفتن ونزل فأوى إلى منزله وتمثل مثله ومثل هذا الضرب الذين أسرعوا في الخلاف

( أبني عبيد قد أتى أشياعكم ** عنكم مقالتكم وشعر الشاعر )

( فإذا أتتكم هذه فتلبسوا ** إن الرماح بصيرة بالحاسر )

أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق الأصبهاني أنا أحمد بن محمد بن زنجويه أنا الحسن بن عبدالله بن سعيد أنا محمد بن يحيى نا علي بن الصباح الشيرازي نا أبو محلم حدثني من سمع شعبة يقول حدثنا محمد بن المنكدر قال

أهدى سعيد بن العاص هدايا لأهل المدينة وقال لرسوله لا تعذرني إلا عند علي بن أبي طالب وقل له ما فضلت عليك أحدا في الهدية إلا أمير المؤمنين عثمان فقال علي لما قال له الرسول ذلك لشد ما نفست علي أمية وضايقتني والله لئن وليتها لأنفضها نفض القصاب الثراب الوذمة قال فقال له الأصمعي التراب فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت