فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9271 من 31710

المؤمنين عثمان المظلوم رحمه الله وكانوا هم الذي فعلوا بعثمان ما فعلوا فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ما صنع واستعمله على المدينة ونزع سعيد بن العاص وكتب إلى مروان إذا جاءك كتابي هذا فلا تدع لسعيد بن العاص قليلا ولا كثيرا إلا قبضته فلما جاء الكتاب إلى مروان بعث به مع ابنه عبدالملك إلى سعيد بخبره بكتاب أمير المؤمنين فلما قرأه سعيد بن العاص صاح بجارية له هات كتابي أمير المؤمنين فطلعت عليه بكتابين فقال لعبد الملك اقرأهما فإذا فيهما كتاب من معاوية إلى سعيد بن العاص يأمره حين عزل مروان بقبض أموال مروان التي بذي المروة والتي بالسويداء والتي بذي خشب ولا يدع له عذقا واحدا فقال أخبر أباك فجزاه عبدالملك خيرا فقال سعيد والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب ما ذكرت ما ترى حرفا واحدا قال فجاء عبدالملك بالخبر إلى أبيه فقال هو كان أوصل لنا منا له

قال وأنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال حج معاوية بن ابي سفيان سنة خمسين وسعيد بن العاص على المدينة وقد وليها قبل ذلك في آخر سنة تسع وأربعين وهي السنة التي مات فيها لحسن فلم يزل معاوية يهم بعزله ويكتب إليه مروان يعلمه ما ألقى في شأن حسن بن علي وأن سعيد بن العاص قد لابابني هاشم ومالأهم على أن يدفن الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فوعده معاوية أن يعزله عن المدينة ويوليه فأقام عليها سعيد ومعاوية يستحي من سرعة عزله إياه وسعيد يعلم بكتب مروان إلى معاوية فكان سعيد يلقى مروان ممازحا له فيقول ما جاءك فيما قبلنا بعد شيء فيقول مروان ولم تقول لي هذا أتظن أني أطلب عملك فلما أكثر مروان من هذا سكت سعيد بن العاص واستحيى وبلغ مروان أنه كتب إلى سعيد من الشام يعلم بكتبك أمير المؤمنين لمحل سعيد وتزعم أن سعيدا في ناحية بني هاشم ثم جاءه سعيد بعد العمل وقد حج سعيد سنة ثلاث وخمسين ودخل في الرابعة فجاءه ولاية مروان بن الحكم فكان سعيد إذا لقيه بعد يقول له ممازحا له قد كان وعدك حيث توفي الحسن بن علي أن يوليك ويعزلني فأقمت كما ترى سنين والله يعلم لولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت