فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9272 من 31710

كراهة أن يعد ذلك من خفة لاعتزلت ولحقت بأمير المؤمنين فيقول مروان أقصر فإنا رأينا منك يوم مات الحسن بن علي أمورا ظننا أن صفوك مع القوم قال سعيد فوالله للقوم أشد لي تهمة وأسوأفي رأيا منهم فيك فأما الذي صنعت من كفي عن حسين بن علي فوالله ما كنت لأعرض دون ذلك بحرف واحد وقد كفيت أنت ذلك

قال محمد بن عمر قال عبدالرحمن بن أبي الزناد وقال أبي فلم يزالا متكاشرين فيما بينهما فيما يعيب أحدهما عن صاحبه ليس بحسن وهما بعد يتلاقيان ويقضي أحدهما الحق لصاحبه إذا لزمه وإذا التقيا سلم أحدهما على صاحبه سلاما لا يعرف أن فيه شيئا مما يكره فكان هذا من أمرهما

قال وأنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن صالح بن كيسان قال كان سعيد بن العاص رجلا حليما وقورا ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار قد كاد أن يخف منها بعض الخفة وهو على ذلك من أوقر الرجال وأحلمه وكان مروان رجلا حديدا حديد اللسان سريع الجواب ذلق اللسان كل ما صبر أن يكون في صدره شيء من حب أحد أو بغضه إلا ذكره وكان في سعيد خلاف ذلك كان من أحب صبر عن ذلك ومن أبغض فمثل ذلك ويقول إن الأمور تغير والقلوب تغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن عبيد الله بن معاذ نا أبي نا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال كان مروان بن الحكم أميرا علينا بالمدينة سنة ستين فكان يسب عليا في الجمع كذلك ثم عزل فاستعمل علينا سعيد بن العاص فكان لا يسب عليا

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت