فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9391 من 31710

هشام أصنعت هذا قال لا ولكنه أحد موالي وأعواني قال هشام هذا أول الفرج

قال فحدثني غيرابن جابر أن هشاما وجه الحرشي على البريد وأصحبه ممن هو في عسكره من وجوه الناس نحوا من أربع مائة رجل وامرأة أن لا يمر بشريف من العرب إلا استنفره من قومه ففعل

قال فحدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال فأقبل سعيد الحرشي سريعا على البريد و أنا ببردعة على بيت مال أرمينية قال فلقيته فرأيته كاسفا لونه منخزلا ظهره على دابته فلما دنوت منه قلت السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله قال عبد الرحمن فاعتدل على سرجه ورد السلام قال ويحك ما فعل الجراح قلت يرحم الله الجراح فأسفر لونه وذهبت عنه كآبته وأقبل علي يسألني عن خبرهم وأمورهم حتى دخل بردعة ثم عسكر معسكرا وضوى إليه الفل وبقية الناس وأهل الحسبة حتى صار في الألف دون العشرة فأخبر أن صاحب خزر وجه بما غنم من بلاد المسلمين من النساء والذرية وغيرهم من أهل ذمتهم مع طرخان من طراخنته من نحو من عشرين ألفا أو قال ثلاثين ألفا إلى بلاده فدعا المسلمين إلى قتالهم ولقائهم فأجابوه إلى ذلك فسار بمن كان معه

قال فحدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وشيخ من أهل حمص قالا فسار إليهم حتى لقيهم بهم فقاتلوهم قتالا شديدا فنصرهم الله عليهم فاستنقذ جميع ما كان من ذلك و الذرية والسقبه ثم ثبت لهم معسكرا ليعترض من مر به منهم فانتخبوا الأبطال و الفرسان منهم يعني من خزر ثلاثين ألفا أو قالا أكثر منها فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمهم الله وقتلوهم مقتلة لم يقتلها قوم قط وبلغ ذلك الطاغية وقد بلغه إقبال مسلمة بن عبد الملك بالجموع فولى قافلا إلى بلاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت