فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9392 من 31710

قال ابن أبي العقب ورأيت في رواية يزيد بن عبد الصمد قال أبو عبد الله وقال الشاعر

( أنت الذي أدرك الله العباد به ** بعد البلاء بتأييد وإظفار )

( موفق للهدى والرشد مضطلع ** كيد الحروب أريب زنده واري )

( تضمن الحذب والإيمان منبره ** كالصبح أقبل في غر واسفار )

( لأمت ما شئت من شعب ومن شعب ** للمسلمين بجد غير عثار )

( على أوان شديد ليس يعلمه ** من شأننا كان غير الخالق الباري )

( قد أبدت الحرب فيه عن نواجذها ** وشمرت عن شذاها أي تشمار )

( وأنت يوم أبى حزوان إذ رجعت ** فيه الطراخين ذو نقض وإمرار )

( لقيتهم بليوث في اللقاء وقد ** وافوا بأرعن ناوى الزم جرار )

( فجستهم جوس قرم ما يقيلهم ** بالخيل ننقض أوتارا بأوتار )

( والخيل ساهمة نضح الدماء بها ** من علها بعد إنهال وإصدار )

( من كل طرف شديد الشعب منصلت ** نهدا شق كصدر الرمح خطار )

( فهم يولون والفرسان تضر بهم ** بكل عضب شديد المتن بتار )

( أمام ليث هزبر فرهم أزر ** صلب الدواس هصور هيصم ضار )

( عبل الذراعين أبي شبلين ذي لب ** د دلمس هو عداء على الساري )

( ويوم أسراب إذ جاشت جموعهم ** وأسعروا نار حرب أي إسعار )

( وأقبلوا كالتماع البرق بيضهم ** لهم عصار تراه بعد إعصار )

( فسرت بالخيل والرايات تقدمها ** بخيرة من عباد الله أخيار )

( أمدك الله رب العالمين بهم ** مسومين أمام الناس أنصار )

( فأهلك الله جمع الشرك إذ رجعوا ** على يديك وأخزى كل كفار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت