حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ:"فِي قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} [البقرة: 114] قَالَ: نَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ» قَالَ: فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ إِنَّا مُنِعْنَا أَنْ نَنْزِلَ"وَإِنَّمَا قِيلَ: {أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} [البقرة: 114] فَأُخْرِجَ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ عَنِ الْجَمِيعِ وَهُوَ خَبَرٌ عَمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ؛ لِأَنَّ «مَنْ» فِي مَعْنَى الْجَمِيعِ، وَإِنْ كَانَ لَفْظُهُ وَاحِدًا