حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هَارُونِ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «§لَيْسَ لِظَالِمٍ عَهْدٌ» وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى الْعَهْدِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْأَمَانُ. فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ عَلَى مَعْنَى قَوْلِهِمْ، قَالَ اللَّهُ: لَا يَنَالُ أَمَانِي أَعْدَائِي، وَأَهْلَ الظُّلْمِ لِعِبَادِي؛ أَيْ لَا أُؤَمِّنُهُمْ مِنْ عَذَابِي فِي الْآخِرَةِ