الصفحة 100 من 280

س: كيف نعرف أخانا الموحد إذا رأيناه في الطريق ومر بنا يقول إنه فينا ؟

ج: بعد اجتماعنا فيه والسلام ، تقول له في بلدكم فلاحون يزرعون الأهليلج ، فإن قال: نعم مزروع في قلوب المؤمنين ، فنسأله عن معرفة الحدود ، فإن أجاب ، وإلا فهو الغريب .

س: ما هي الحدود ؟

ج: هم أنبياء الحاكم الخمسة ، حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء الدين .

س: هل للجهال من الدروز خلاص أو مرتبة عند الحاكم إذا ماتوا على ما هم عليه من غير عقل ؟

ج: لا خلاص لهم بل يكونون عند مولانا الحاكم في اللباس والمعيار أبدًا .

س: ما هي نقطة البيكار ؟

ج: هو حمزة بن علي .

س: ما هو القديم والأزل ؟

ج: إن القديم هو حمزة ، والأزل أخوه إسماعيل .

س: ما هي حروف الصدق وكم عددها ؟

ج: مائة وأربعة وستون حرفا ، وهي الدعوة والتقي والمكاسرون وهم الأنبياء التي كانت لمولانا الحاكم .

س: ما هي حروف الكذب ؟

ج: ستة وعشرون ، وهي دليل إبليس وأولاده ورفاقه ، وهم محمد وعلي وأولاده الاثنا عشر ، وهذا على إمام المتاولة (1) .

س: ما هو معنى ركوب مولانا الحمير بلا سروج ؟

ج: الحمار مقال الناطق ، وركوبه دليل على هدم شريعته وإبطالها ، وقد قال القرآن تصديقًا لهذا ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) يعني الأنبياء الذين جاؤوا بالشريعة الظاهرة .

س: ما معنى لبس مولانا الصوف الأسود ؟

ج: إن ذلك ليس بدليل على الحزن ، إنما علي المحبة التي صارت على عبادة الموحدين بعده (2) .

س: وما هو سبب ظهوره في كل شريعة ؟

ج: أن يؤيد الموحدين ويثبتوا في عبادة الحاكم ولا يصدقوا إلا منه .

(1) 243) تكن واضحة في الأصل ، فقد تقرأ ( المتأولة ) بهمزة على الألف ، وهذا ينطبق على الإسماعيلية . وقد تقرأ (التأولة ) بلا همزة على الألف ، وهذا تعبير مستعمل ويقصد به الشيعة الإثنى عشرية .

(2) 244) كما أسلفنا . فإن عقال الدروز للآن يلبسون هذا اللباس الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت