الصفحة 101 من 280

س: وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها ؟

ج: كلما مات إنسان ولد آخر والدنيا هكذا .

س: كيف يستدل على أن دين الحاكم حق وغيره باطل ؟

ج: إن هذا كلام كفر وعدم تصديق بالحاكم ، لأن الموحدين قد أشرطوا على أنفسهم في كتب الميثاق أنهم سلموا كل أرواحهم وأجسادهم وشعرهم ، وسرهم وصهرهم بيد الحاكم من غير محض ولا جدال ، فإذا هم في طاعته ، وإن قالوا: غير هذا فقولهم كفر ، كما قال في رسالة ( الرضى والتسليم ) ولحمزة عبد مولانا الحاكم وملاكه ، وهذا الأمر ثابت .

س: ما المراد بالجن والملائكة والأبالسة في كتاب حمزة ؟

ج: إن المراد بالجن والأبالسة الناس الذين لم يطيعوا دعوة مولانا الحاكم ، وأما الشياطين فأرواح خبيثة لا أجسام . أما المراد بالملائكة المقربين والمستجيبين لدعوة الحاكم بأمره ، فهو الرب المعبود في كل الأدوار .

س: ومن هم الحرم الأربعة ؟

ج: هم إسماعيل ومحمد وسلامة وعلي ، وهم الحكمة ، النفس ، بهاء الدين ، ابن أبي الخير .

س: ولماذا تسموا حرما ؟

ج: لأن حمزة هو بمقام الرجال ، وهم نسوان ، لأنهم عنده بمنزلة النساء في طاعتهم له .

س: وما ذكر الأحاليل والفرج ؟

ج: أشار إلى حالة ولا محلة ، لأن الأحليل يقوي ويعمل الحركة ، على فرج المرأة ، وكذلك مولانا جعل سلطان لاهوته يغلب المشركة كما رأينا في رسالة يقال لها ( حقائق الهزل ) .

س: ولماذا أوصانا حمزة بن علي بأن نخفي الحكمة ولا نكشفها ؟

ج: لأن فيها أسرار مولانا وعهوده ، فلا يجب أن نكشفها إلى أحد لأنها خلاص النفوس وهي حياة الأرواح .

س: ألعلنا نحن نخلص ، ولا نريد كل الناس أن تخلص ؟

ج: هذا ليس من طريقته ، لأن الدعوة ارتفعت وغلق الباب وكفى من آمن ، وكفر من كفر .

س: وما معنى إبطال الصدقة على بعض الناس ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت