الصفحة 254 من 280

أما الرسالة الرابعة والأخيرة من الرسائل الأربعة الموجهة ضد النصاري ، فهي ( الموسومة بالتعقب والاقتفاء لأداء ما بقى علينا من هدم شريعة النصاري الفسقة الأضداد ) وكاتبها هو بهاء الدين ، ويصف نفسه بأنه: ( محلل معاقد الملل وناسخ الأديان ) وقد وجهها إلى ميخائيل إمبراطور الروم عام 1034 م ، وواضح من لهجة الرسالة أنها بالغة في العنف والإِقذاع بعكس الرسالة السابقة المتوددة ، حيث لم تأتِ بنتيجة . وأن العلاقات ازدادت سوءً إلى أبعد حد بين الدروز ونصارى القسطنطينية ، لأن بهاء في الرسالة يحمل بشدة عليهم لاضطهادهم أتباع ديانة التوحيد ، ومساعدتهم دجالا أبرص أعور كان عدوا لديانة التوحيد .

والدروز يعتقدون أن المسيح الذي صلب ، هو ( المسيح الكذب ) ابن يوسف النجار ، وهذا ما ورد في ( رسالة السؤال والجواب ) .

س: وكيف الإِنجيل الذي عند النصارى ، وماذا تقول عنه ؟

ج: الإِنجيل حق ، من قول السيد المسيح الذي هو سلمان الفارسي في دور محمد ، وهو حمزة بن علي ، والمسيح الكذب هو الذي ولد من مريم لأنه ابن يوسف النجار .

س: وأين كان المسيح الحق لما كان المسيح الكذاب مع التلاميذ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت