الصفحة 263 من 280

وإذا تنصر واحد منهم مثلا ومات نصرانيا ، وأسلم ومات مسلما ، فلابد أن تكون والدته قد جاءت به من الزنا مع رجل مسلم أو نصراني أو يهودي ، بحسب الملة التي انتقل إليها ذلك الرجل أنه لابد من بقاء أنفس كل ملة على مقدار ما هي عليه ، وهكذا لو أن نصرانيًا مثلا اطلع على دين الدروز واعتقده وعمل بموجبه ومات على ذلك فترجع روحه إلى ملته القديمة لأن الباب قد قفل بعد ظهور الحاكم بأمره وآمن من آمن ، وكفر من كفر وانقطع الأمل ولم يبق وجه لدخول أحد في دينهم .

وأما النصيرية فيعتقدون بانتقال الأرواح من البشر إلى البهائم والحشرات حتى من الممكن انتقال روح أحدهم إلى المعادن كالحديد مثلا لكي تحمى بالنار ويتطرق بالمراذب على السدان ، وذلك لأجل القصاص ، ثم ترجع تلك الروح ثانية إلى البشر ولا تزال تتكرر حتى تتطهر وحينئذ تصير تلك الروح نجمة تلمع في السماء ، وأن الكواكب هي أرواح الصلحاء الذين ماتوا منهم .

2 -قضية العاقل والجاهل: فالعقال يسترون دينهم عن الجهال منهم وإذا أراد أحد الجهال أن يدخل في أمور الديانة ، فلا يسلمون الديانة إلا بالتدريج بعد أن يتتلمذ إلى أحد مشايخ دينهم ويتخذه والدا دينيا له .

3 -يتفقون معهم باستباحة وقتل وسلب من يخالف معتقدهم .

4 -يتفقون معهم بقدمية زمان إيجاد العالم ، وأن العالم قد خلق على ما هو عليه الآن لا يزيد ولا ينقص .

5 -يتفقون معهم بقضية الأدوار والأئمة والناطق والأساس والسابق والتالي ، ولكن يختلفون في صفات أصحاب الأدوار ، فالبعض من هؤلاء الأشخاص يكرمونهم بأكثر مما يكرمهم الدروز ، ويكرمون بعض الأشخاص الممقوتين من الدروز كمحمد وعلي وعيسى وبطرس وموسى ويوشع وإبراهيم وإسماعيل ونوح وسام وآدم وهابيل ثم شيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت