5 -الحجة: وله رتبة الحكم فيما كان حقًا أو باطلًا .
6 -داعي البلاغ: وله رتبة الاحتجاج وتعريف المعاد .
7 -الداعي المطلق: وله رتبة تعريف الحدود العلوية ، والعبادة الباطنية .
8 -الداعي المحدود: وله رتبة تعريف الحدود السفلية ، والعبادة الظاهرة .
9 -المأذون المطلق: وله رتبة أخذ العهد والميثاق .
10 -المأذون المحدود: وله رتبة جذب الأنفس المستجيبة ، ويعرف بالمكاسر .
11 -لاحق . 12- جناح ، ولهما رتبة مؤازرة المأذون المحدد والقبام بمهمته أثناء غيابه (1) .
والإِسماعيلية يعظمون هؤلاء الدعاة ويجلونهم ويزعمون: ( أن هؤلاء الدعاة كانوا مع النطقاء والأئمة في كل دور من الأدوار الكبرى والصغرى ، وذلك أنهم يعتقدون بظهور الأنبياء والأئمة في صور متعددة ، ولكن أصلهم واحد ، فآدم ، ونوح ، وإبراهيم ، وعيسى ، ومحمد ، وهم الأنبياء عند الفاطميين ظهروا في هذه الصور الآدمية المختلفة وفي عصور متفاوته ، ولكنهم جميعًا شخص واحد في الحقيقة .
ولما كان أوصياؤهم وأئمتهم في كل دور ورثة الأنبياء ، ولهم كل خصائص الأنبياء ، فهم والأنبياء شخص واحد ، فالجميع مثل للعقل الكلي ، ففكرة التناسخ ظهرت في العقيدة الفاطمية في صورة جديدة هي ( نظرية الدور ) ، وكان لهذه الفكرة أثر كبير عند الدروز . والدور الكبير - في نظرهم - هو الدور الذي من ظهور بآدم ( النبي ) الناطق ، وظهور قائم القيامة ( المهدي المنتظر ) ، لأن آدم عندهم ليس أول الخلق بل هو أول ناطق في دوره ) (2) .
(1) 68) مصطفى غالب / الحركات الباطنية في الإسلام ص 121 ، 122 وانظر دولة الإسماعيلية في إيران ص 35 .
(2) 69) محمد كامل حسين / طائفة الدروز ص 89 - وسنجد ذلك فيما بعد عند التحدث عن عقائد الدروز أثر هذه النظرية في عقائدهم وكيف استمدوها من الفاطميين ؟ .