فهرس الكتاب
ويقول ابن كثير: ( فجهز من عنده عبدين أسودين شهمين ، وقال لهما: إذا كانت الليلة الفلانية فكونا في جبل المقطم ، ففي تلك الليلة يكون الحاكم هناك في الليل لينظر في النجوم ، وليس معه أحد إلا ركابي وصبي ، فاقتلاه واقتلاهما معه ، واتفق الحال على ذلك ... وفي تلك الليلة ركب وصحبه صبي وركابي ، وصعد الجبل المقطم فاستقبله ذانك العبدان فأنزلاه عن مركوبه وقطعا يديه ورجليه ، وبقرا بطنه ، فأتيا به مولاهما ابن دواس ، فحمله إلى أخته فدفنته في مجلس دارها ، واستدعت الأمراء والأكابر والوزير وقد أطلعته على الجلية ، فبايعوا لولد الحاكم أبي الحسن علي ، ولقب بالظاهر لإعزاز دين الله ) (1) .
(1) 220) …ابن كثير: البداية والنهاية مجلد 6 ، ج 22 ، ص 10 .