ثالثا: وجد العبودية فيشهد فيه العبد معبوده ويستغني بشهوده هذا عن كوني الدنيا والآخرة فتموت في نفسه حظوظ النفس ولا يبقى له غرض في شيء إلا عبادة الله فيفني عمره في ذلك والناس في هذا الوجد على ثلاثة مقامات:
أولا: عبد محض وهو من استعبدته نفسه وشهواته فملكته وقهرته فانقاد لها.