فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19572 من 48258

يسن طواف القدوم لكل قادم إلى مكة المكرمة، سواء كان تاجرا أو زائرا أو حاجا أو معتمرا، ونحوهم ممن يدخل مكة من خارجها.

حكم طواف القدوم:

اتفق جمهور الفقهاء على أن طواف القدوم سنة من سنن الحج، لو تركه لم يأثم، ولم يلزمه دم، وبه قال: أبو حنيفة [1] ، والشافعي [2] وأحمد بن حنبل [3] وابن المنذر [4] ، وقال مالك [5] : (طواف القدوم واجب على كل من أحرم من الحل، وكان وقته واسعا غير مضايق للوقوف بعرفة، وليس له عذر، فإذا لم يطف لزمه دم) ، وبه قال أبو ثور [6] .

الأدلة:

استدل من قال طواف القدوم واجب بما يلي:.

«ما روته عائشة رضي الله عنها: أن أول شيء بدأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة أنه توضأ، ثم طاف بالبيت، ثم حج أبو بكر، فكان أول

(1) فتح القدير 2/ 457، بدائع الصنائع 3/ 1099.

(2) المجموع 8/ 19.

(3) المغني والشرح الكبير 3/ 469، كشاف القناع 2/ 477.

(4) المجموع 8/ 19.

(5) جواهر الإكليل 1/ 173، حاشية على كفاية الطالب الرباني 1/ 401، أضواء البيان 5/ 214.

(6) المجموع 8/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت