فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24821 من 48258

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطعية رحم، ما لم يستعجل. . . [1] » وأخرج الترمذي في جامعه من حديث ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل [2] » . وأخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفرج الصبح [3] » . وأخرج الترمذي في جامعه من حديث أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، فسلوني أرزقكم. . . [4] » الحديث، ثم قال: هذا حديث حسن. وأخرج البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك، قال: «أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا؟ فرفع يديه- وما ترى في السماء قزعة- فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره

(1) انظر فتح الباري 11/ 140 رقم 6340، صحيح مسلم 4/ 2096 رقم 92

(2) جامع الترمذي 4/ 563 رقم 2326

(3) صحيح مسلم 1/ 522 رقم 170

(4) جامع الترمذي 4/ 656 رقم 2495، وهو في صحيح مسلم معناه وزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت