وقال ابن عساكر في ترجمته لمحمد بن خالد بسنده إلى عبد الرحمن ابن العلاء ابن سعد عن أبيه - وكان ممن بايع يوم الفتح-: إن رسول الله صلى الله علية وسلم قال يومًا لجلسائه: «أطّت السماء وحُقّ لها أن تئط, ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد .. ثم قرأ: {وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ *وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} [1] » .
وللملائكة عمل في عالم الأرواح, وعمل في عالم الطبيعة, ولهم صلة خاصة بالإنسان.
* عملهم الروحى:
فعملهم في عالم الأرواح يتلخص فيما يلى:
1 -التسبيح والخضوع التام لله:
{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [2] .
{وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [3] .
(1) سورة الصافات - الآية 164 - 166.
(2) سورة الأعراف - الآية 206.
(3) سورة الزمر - الآية 75.