فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 290

ويسمى الصّاخّة:

{فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ *يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ *وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ *وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [1] .

ويسمى الحاقة:

{الْحَاقَّةُ *مَا الْحَاقَّةُ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [2] .

ويسمى الغاشية:

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [3] .

ويسمى الواقعة:

{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ *لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ *خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ} [4] .

* حكمة الاهتمام به:

وإنما اهتم القرآن هذا الاهتمام باليوم الآخر، لعدة أسباب:

أولًا: أن المشركين من العرب كانوا ينكرونه أشد إنكار.

(1) سورة عبس - الآية 33 - 37؛ والصاخة: تصخ: أى تصم الآذان من شدتها.

(2) سورة الحاقة - الآية 1 - 3؛ والحاقة: سمى اليوم بذلك لأن فيه تظهر حقائق الأمور، وهى مأخوذة من حق الشىء إذا ثبت ووجب، لأن حصولها واجب.

(3) سورة الغاشية - الآية 1؛ والغاشية: الداهية التى يغشى هولها الناس.

(4) سورة الواقعة - الآية 1 - 3؛ والواقعة: لأنها ستقع قطعًا لا محالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت