ويسمى الروح الأمين, قال الله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [1] .
ويسمى روح القدس, قال الله تعالى:
{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ} [2] .
ويسمى أيضًا بالناموس, كما قل ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله علية وسلم في أول عهده بالوحى: لقد جاءك الناموس الذى نزّل الله على موسى.
ويأتى جبريل عليه السلام أحيانًا في صورة بشر, وأحيانًا في مثل صلصة [3] الجرس.
روى البخارى عن عائشة رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضى الله عنه سأل الرسول صلى الله علية وسلم فقال: يا رسول الله, كيف يأتيك الوحى؟ فقال: «أحيانًا يـ أتينى مثل صلصلة الجرس, وهو أشده علىّ, فيفصم [4] عنى وقد وعيت عنه [5] ما قال .. وأحيانًا يتمثل في الملك رجلًا فيكلمنى فأعى ما يقول» ؛
(1) سورة الشعراء - الآية 192 - 194.
(2) سورة النحل - الآية 102.
(3) أى أن صوته يشبه الصلصلة وهو الرنين المتتابع.
(4) يفصم: يقلع.
(5) وعيت: حفظت .. إنما كانت الحالة الأولى أشد، لأنها انسلاخ من البشرية واتصال بالروحانية؛ وكانت الثانية أخف، لأنها انتقال ملك الوحى من الروحانية إلى البشرية.