ويسمى الآخرة:
{بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا *وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [1] .
ويسمى يوم الدين:
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [2] .
ويسمى يوم الحساب:
{إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} [3] .
ويسمى يوم الفتح:
{قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} [4] .
ويسمى يوم التلاق:
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ *يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ} [5] .
ويسمى يوم الجمع والتغابن:
{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [6] .
(1) سورة الأعلى - الآية 16، 17.
(2) سورة الفاتحة - الآية 4.
(3) سورة غافر - الآية 27.
(4) سورة السجدة - الآية 29.
(5) سورة غافر - الآية 15، 16.
(6) سورة التغابن - الآية 9؛ والتغابن: يوم يغبن فيه أهل الجنة أهل النار، ويقال: يوم الذهول الذى يحصل بين الناس من شدة الهول.