فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 4457

عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قَالَ: كَانُوا يَحْنُونَ صدورهم لكي لا يسمعو كِتَابَ اللَّهِ وَكَمَا ذَكَرَهُ قَالَ تَعَالَى أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ وَذَلِكَ أَخْفَى مَا يَكُونُ ابْنُ آدَمَ إِذَا أَحْنَى ظَهْرَهُ اسْتَفْشَى مَا بِهِ وَأَضْمَرَ هَمَّهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ.

10665 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ليستتروا.

الوجه الثالث:

10666 - حدثنا أبي، ثنا أبو هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ:

أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ وَهُوَ مِنْ جَهَالَتِهِمْ بِهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْهُ

10667 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قَالَ: مِنَ اللَّهِ إِنَّ اسْتَطَاعُوا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ

10668 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَقُولُ: يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ.

10669 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفَيْنٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ قَالَ: كَانَ يَحْنِي ظَهْرَهُ وَيَتَغَطَّى بِثَوْبِهِ.

10670 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ أَمَّا يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ فَيَلْبِسُونَ ثِيَابَهُمُ استغثوا بِهَا عَلَى رُءُوسِهِمْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: يَعْلَمُ مَا يسرون وما يعلنون

10671 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ يَقُولُ:

فَاعْمَلُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت