فهرس الكتاب

الصفحة 2315 من 4457

قَوْلهُ تَعَالَى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ

13232 - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْآيَةِ فلا تقل لهما أف فَمَا سواه «1» .

قوله تَعَالَى: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا

13233 - عَنْ عروة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كريما قال: إذا دعواك فقل: لبيكما وسعديكما «2» .

13234 - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا قَالَ:

قولًا لينًا سهلًا «3» .

13235 - عَنِ أَبِي المداج التجيبي قَالَ: قلت لسعيد بن المسيب رَضِيَ الله عنه:

كل ما ذكر في القرآن مِنْ بر الوالدين فقد عرفته إلا قوله: وقل لهما قولا كريما ما هذا القول الكريم؟ قَالَ ابن المسيب: قول الْعَبْد المذنب للسيد الفظ «4» .

قَوْلهُ تَعَالَى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ

13236 - عَنْ عروة فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ:

تلين لهما حتى لا يمتنعا مِنْ شيء أحباه «5» .

13237 - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ يَقُولُ: اخضع لوالديك كما يخضع الْعَبْد للسيد الفظ الغليظ «6» .

13238 - عَنْ عطاء بن رباح رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: لا ترفع يديك عليهما إِذَا كلمتهما «7» .

13239 - عَنْ عروة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: إِنَّ أغضباك، فلا تنظر إليهما شزرًا، فإنه أول مَا يعرف غضب المرء بشده نظره إِلَى مِنْ غضب عليه «8» .

قَوْلهُ تَعَالَى: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

13240 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ثُمَّ أنزل الله بعد هَذَا مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانوا أولي قربى «9»

(1) . الدر 5/ 258- 259.

(2) . الدر 5/ 258- 259.

(3) . الدر 5/ 258- 259. []

(4) . الدر 5/ 258- 259.

(5) . الدر 5/ 258- 259.

(6) . الدر 5/ 258- 259.

(7) . الدر 5/ 258- 259.

(8) . الدر 5/ 258- 259.

(9) . الدر 5/ 261- 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت