فهرس الكتاب

الصفحة 4200 من 4457

ولا يكمل إيمان من آمن بالله ورسوله إلا بأن يكون من الرسول سامعا غير معنت في أن يكون الرسول يريد إكمال أمر فيريد هو إفساده بزواله في وقت الجمع، ونحو ذلك.

وبين تعالى في أول السورة أنه أنزل آيات بينات، وإنما النزول على محمد صلى الله عليه وسلم فختم السورة بتأكيد الأمر في متابعته عليه السلام ليعلم أن أوامره كأوامر القرآن.

2653: 14918: يستأذنوه: 1: قوله تعالى: «لم يذهبوا حتى يستأذنوه» وأي إذن في الحدث والإمام يخطب، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه، وقد قال:

«فأذن لمن شئت منهم» فبين بذلك أنه مخصوص في الحرب.

2655: 14926: تجهم: 1: تفسير مجاهد: (2/ 445) .

: 14928: الله: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4714) .

: 14940: بعضا: 3: قال القرطبي: يريد: يصيح من بعيد: يا أبا القاسم! بل عظموه كما قال في الحجرات:

«إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله» الآية. وقال سعيد بن جبير ومجاهد:

المعنى قولوا: يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم.

وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.

وقال ابن عباس: لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم بإسخاطه فإن دعوته موجبة.

2656: 14933: خلافا: 1: تفسير مجاهد: (2/ 446) وابن كثير (3/ 307) .

: 14934: جمعته: 2: ثبت في الصحيحين وغيرهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت