فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 227

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم كنت ارى في داري فقيل ياابا النضر تحول عن جوارنا قال فاشتد علي فكتبت إلى الكوفة إلى ابن ادريس والمحاربي وابي اسامة فكتب الي المحاربي ان بئرا بالمدينة كان يقطع رشاؤها فنزل بهم ركب فشكوا ذلك اليهم فدعوا بدلو من ماء ثم تكلموا بهذا الكلام فصبوه في البئر فخرجت نار من البئر فطفئت على راس البئر قال أبو النضر فاخذت تورا من ماء ثم تكلمت فيه بهذا الكلام ثم تتبعت به زوايا الدار فرششته فصاحوا بي احرقتنا نحن نتحول عنك وهو بسم الله امسينا بالله الذي ليس منه شئ ممتنع وبعزة الله التي لا ترام ولا تضام وبسلطان الله المنيع نحتجب وباسمائه الحسنى كلها عائذ من الابالسة ومن شر شياطين الانس والجن ومن شر معلن أو مسر ومن شر مايخرج بالليل ويكمن بالنهار ويكمن بالليل ويخرج بالنهار ومن شر ماخلق وذرأ وبرأ ومن شر ابليس وجنوده ومن شر كل دابة انت اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم اعوذ بالله بما استعاذ به موسى وعيسى وابراهيم الذي وفى من شر ماخلق وذرأ وبرأ ومن شر ابليس وجنوده ومن شر ما يبغي اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملأالاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واضب الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب

فهذا بعض ما يتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم لذلك العبد يحرز نفسه من الشيطان بذكر الله تعالى

ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت