فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 227

وقال عثمان بن عفان ما عمل رجل عملا الا البسه الله رداءه ان خيرا فخير وإن شرا فشر وهذا امر معلوم يشترك فيه وفي العلم به اصحاب البصائر وغيرهم حتى ان الرجل الطيب البر لتشم منه رائحة طيبة وان لم يمس طيبا فيظهر طيب رائحة روحه على بدنه وثيابه والفاجر بالعكس والمزكوم الذي اصابه الهوى لا يشم لا هذا ولا هذا بل زكامه يحمله على الانكار فهذا فصل الخطاب في هذه المسالة والله سبحانه وتعالى اعلم بالصواب

وامركم بالصدقة فان مثل ذلك مثل رجل اسره العدو

فاوثقوايده منهم هذا ايضا من الكلام الذي برهانه وجوده ودليله وقوعه فان للصدقة تاثيرا عجيبا في دفع انواع البلاء ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فان الله تعالى يدفع بها عنه انواعا من البلاء وهذا امر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم واهل الأرض كلهم مقرون به لانهم جربوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت