فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 227

عليه بما اثنى به على نفسه وبما اثنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمثيل وهذا النوع ايضا ثلاثة انواع حمد وثناء ومجد فالحمدلله الاخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضاء به فلا يكون المحب الساكت حامدا ولا المثني بلا محبة حامدا حتى تجتمع له المحبة والثناء فان كرر المحامد شيئا بعد الشئ كانت ثناء فان كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجددا وقد جمع الله تعالى لعبده الانواع الثلاثة في اول الفاتحة فإذا قال العبد ) الحمد لله رب العالمين ( قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال ) مالك يوم الدين ( قال مجدني عبدي

النوع الثاني من الذكر ذكر امره ونهيه واحكامه وهو ايضا نوعان أحدهما ذكره بذلك اخبارا عنه امر بكذا ونهى عنه كذا واحب كذا وسخط كذا ورضى كذا

والثاني ذكره عند امره فيبادر اليه وعند نهيه فيهرب منه فذكر امره ونهيه شئ وذكره عند امره ونهيه شئ اخر فاذا اجتمعت هذه الانواع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت