فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 227

والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال وفي صحيح مسلم عن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها انت خير من زكاها انك وليها ومولاها اللهم اني اعوذ بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم فقال قائل ما اكثر ما تستعيذ من المغرم قال ان الرجل اذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف

وفي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك

وفي الترمذي عن عائشة قالت قلت يارسول الله ان وافقت ليلة القدر أسأل قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني قال الترمذي صحيح وفي مسند الإمام أحمد عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين خيرا من المعافاة وفي صحيح الحاكم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماسئل الله عز وجل شيئا احب اليه من ان يسأل العافية وذكر الفريابي في كتاب الذكر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت