والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال وفي صحيح مسلم عن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها انت خير من زكاها انك وليها ومولاها اللهم اني اعوذ بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم فقال قائل ما اكثر ما تستعيذ من المغرم قال ان الرجل اذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف
وفي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك
وفي الترمذي عن عائشة قالت قلت يارسول الله ان وافقت ليلة القدر أسأل قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني قال الترمذي صحيح وفي مسند الإمام أحمد عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين خيرا من المعافاة وفي صحيح الحاكم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماسئل الله عز وجل شيئا احب اليه من ان يسأل العافية وذكر الفريابي في كتاب الذكر من