سمعي وبصري واجعلهما الوارث مني اللهم اجعل ثاري على من ظلمني وانصرني على من عاداني ولا تجعل الدنيا اكبر همي ولا مبلغ علمي اللهم لا تسلط علي من لا يرحمني فسئل عنهن ابن عمر فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم بهن مجلسه
والحمد لله رب العالمين حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ملء سمواته وملء ارضه وملء ما بينهما وملء ما شاء من شئ بعد حمدا لا ينقطع ولا يبيد ولا يفنى عدد ما حمده الحامدون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد خاتم انبيائه ورسله وخيرته من بريته وامينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده فاتح ابواب الهدى ومخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الذي بعثه للايمان مناديا والى الصراط المستقيم هاديا والى جنات النعيم داعيا وبكل المعروف آمرا وعن كل منكر ناهيا فأحيا به القلوب بعد موتها وأنارها بعد ظلماتها وألف بينها بعد شتاتها فدعا إلى الله عز وجل على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة وجاهد في الله تعالى حق جهاده حتى عبد الله وحده لا شريك له وسارت دعوته سيرة الشمس في الأقطار وبلغ دينه الذي ارتضاه لعباده ما بلغ الليل والنهار وصلى الله عز وجل وملائكته وجميع خلقه عليه كما عرف بالله تعالى ودعا اليه وسلم تسليما.