فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 227

ومن سمع سمع الله به والمقصود ان الكريم المتصدق يعطيه الله مالا يعطي جزاء له من جنس عمله

ذكر الله وفوائده وقوله صلى الله عليه وسلم وامركم ان تذكروا الله تعالى فان مثل ذلك

رجل خرج العدو في اثره سراعا حتى اذا اتى إلى حصن حصين فاحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان الا بذكر الله فلو لم يكن في الذكر الا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقا بالعبد ان لايفتر لسانه من ذكر الله تعالى وان لا يزال لهجا بذكره فانه لا يحرز نفسه من عدوه الا بالذكر ولا يدخل عليه العدو الا من باب الغفلة فهو يرصده فاذا غفل وثب عليه وافترسه

واذا ذكر الله تعالى انخنس عدو الله وتصاغر وانقمع حتى يكون كالوصع وكالذباب ولهذا سمي الوسواس الخناس أي يوسوس في الصدور فاذا ذكر الله تعالى خنس أي كف وانقبض قال ابن عباس الشيطان جاثم على قلب ابن ادم فاذا سها وغفل وسوس فاذا ذكر الله تعالى خنس وفي مسنذ الامام أحمد عن عبد العزيز بن أبي سلمه الماجشون عن زياد ابن أبي زياد مولي عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة انه بلغه عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

ما عمل ادمي عملا قط انجي له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت