انتهج الشيخ رشيد منهج أستاذه في إنكار مسخ الصورة والخلقة؛ فبعد ذكره في تفسيره لرأي مجاهد قال3:"والأمر للتكوين، أي فكانوا بحسب سنة الله في طبع الإنسان"
1 انظر تفسير ابن كثير ج 1 ص 105- 107.
2 انظر محاسن التأويل لمحمد جمال الدين القاسمي ج 2 ص 150- 151.
3 انظر تفسير المنار ج 1 ص 344- 345.