فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 105

عاشرا: تأويل الفجر بتفجر الماء:

حول قول الله تبارك وتعالى: {وَالفَجْرِ وَليَالٍ عَشْرٍ} (1، 2: الفجر) ، أورد المفسرون أقوالا حول معنى الفجر.

وكان من أغرب هذه الآراء رأي أورده الفخر

1 لم نجد في عدد من المعاجم ما يسد النهمة في معنى هذه الكلمة، حتى انتهينا إلى الزمخشري في كتابه الفائق في غريب الحديث والأثر ج 2 ص 207 ط الحلبي فوجدناه يقول: الغت، والغط، والغطس، واحد هو المقل (أي الغمس) في الماء، ولما كان من شأن من يغط صاحبه في الماء أن يدارك (يتابع) ذلك، وأن يضغط صاحبه، ويبلغ منه الجهد..جاء في الحديث (..فغتني..) والمعنى: فغتني: ضغطني) ا? بتصرف.

2 انظر صحيح البخاري ج 1 ص 3 ط الشعب، ورواية البخاري: (غطني) بالطاء، وقال ابن فارس في المقاييس ج 4 ص 379: الغين والتاء ليس بشيء، إنما هو إبدال تاء من طاء تقول: غططته وغتته.

3 فصلنا القول في كيفية الوحي في بحث عنوانه (القرآن الكريم من قضايا الوحي والتنزيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت