وتقتضينا الأمانة العلمية أن نذكر رأيا لأحد الشيعة المعاصرين حول موضوع الدابة، ونصه هو3:"أما الدابة فقد كثر الكلام فيها، والله سبحانه لم يبين ما هي، والحديث عن"
1 هو علي بن إبراهيم القمي الذي سبق ذكره، وكتابه في التفسير من المراجع الرئيسية عند الشيعة، وهو مصنع لتفريغ الغلو والخرافة.
2 الميزان ج 15 ص 396.
3 انظر التفسير الكاشف ج 20 ص 40 للقاضي الشيعي اللبناني محمد جواد مغنية وتفسيره يقع في سبعة مجلدات.