فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 105

1-الخليل قوله:"إنه ليس كالدعاء (تعالوا) ، ولكن دعوتها إياهم تمكنها من عذابهم".

2-إن الدعاء هو من قبيل التمثيل قال الزمخشري1: {تَدْعُو} مجاز عن إحضارهم، كأنها تدعوهم فتحضرهم كقول ذي الرمة:"تدعو أنفه الريب..".

وكان هذا الرأي من بين الآراء التي ذكرها القرطبي2 أيضا؛ فقال:"وقيل: هو ضرب مثل، أي أن مصير من أدبر وتولى إليها، فإنها الداعية لهم، ومثله قول الشاعر:"

ولقد هبطنا الواديين فواديا ... يدعو الأنيس به العضيض الأبكم

العضيض الأبكم: الذباب، وهو لا يدعو وإنما طنينه نبه عليه، فدعا إليه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت