قال ابن حزم - رحمه الله: «لا يُؤَذَّن ولا يُقَام لشيء من النوافل» (1) .
وقال المرداوي - رحمه الله: «الصحيح من المذهب: أنه لا يُنَادَى على الجنازة والتراويح» (2) .
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة: «قول الناس: (صلاة القيام أثابكم الله) ، وقول الإمام: (اللهم صل وسلم على سيدنا محمد) بصوت مرتفع، وقول المأمومين ذلك بعده، وقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين بصوت مرتفع بعد صلاة الركعتين؛ كل هذا من البدع المحدثة» (3) .
(1) المحلى بالآثار (2/ 178) .
(2) الإنصاف (1/ 428) .
(3) فتاوى اللجنة الدائمة (2/ 495) .