الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذه خاتمة تضم خلاصة معتصرة للبحث ونتائجه، يمكن إجمالها فيما يلي:
-أنَّ أصل معنى التراويح في اللغة: السعة والفسحة، وفي الاصطلاح: صلاة القيام جماعة في ليالي رمضان بعد صلاة العشاء.
-سُمِّيت صلاة التراويح بهذا الاسم؛ لأن المصلين يستريحون في الصلاة بين كل تسليمتين.
-أنَّ صلاة التراويح مشروعة بالسُّنة والإجماع.
-أنَّ صلاة التراويح من جملة قيام الليل، فتشملها النصوص الواردة في بيان فضل القيام.
-أن الأصح عن عمر - رضي الله عنه - أنه جمع الناس على أبيٍّ وتميم م بإحدى عشرة ركعة، ولا يعني هذا عدمَ جوازِ الزيادة على ذلك.
-أنَّ القيام لا يُحدُّ بعدد الركعات، وإنما يُحدُّ بالزمن كما قال شيخ الإسلام - رحمه الله -، واختار ذلك الشيخ ابن جبرين - رحمه الله -.