-وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد: (صواف) قال: قيام صواف على ثلاث قوائم.
-وأخرج آدم بن أبي قياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (فإذا وجبت جنوبها) : سقطت على الأرض.
-وأخرج الطبري بسنده عن علي بن طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} يقول: القانع: المتعفف، والمعتر: السائل (1) .
-ولحديث عبد الرحمن بن سابط - رضي الله عنه -» أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليُسرى قائمة على ما بقي من قوائمها «رواه أبو داود (2) .
-وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركةً فقال: » ابعثها قيامًا مقيدة سنة محمد «- صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري ومسلم. (3)
(4) أن يُوجهها إلى القبلة ويُسمي ويُكبر ويدعو عند ذبحها بالقبول، ويستحب عند الذبح استقبال القبلة، قال الإمام النووي: واستقبال القبلة في الأضحية أشد استحبابًا لأن الاستقبال مستحب في القُرُبات وفي بعضها واجب (4) ، ويُشرع عند الذبح التسمية والتكبير لقوله تعالى: { .. فاذكروا اسم الله عليها .. } أي على نحرها [الحج: 36] . ولقوله تعالى { .. ولتكبروا الله على ما هداكم .. } [الحج: 37] . قال الشوكاني في تفسير هذه الآية: (هو قول الناحر الله أكبر عند النحر فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها وذكر هنا التكبير للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير) . إ. هـ (5) .
-ولما ثبت عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: » ضحى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما «رواه البخاري ومسلم (6) وغيرهما.
-ويُشرع أيضًا الدعاء بالقبول عند النحر، لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: عند الذبح بعد أن أضجع الكبش» بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد - ثم ضحى به «رواه مسلم (7) .
(1) التفسير الصحيح، 3/ 417.
(2) صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/ 331 برقم 1553.
(3) فتح الباري 3/ 698 برقم 1713، صحيح مسلم بشرح النووي 5/جزء 9/ 60. برقم 1320.
(4) المجموع شرح المهذب، 8/ 383.
(5) فتح القدير للشوكاني 3/ 538.
(6) فتح الباري 10/ 39 برقم 5565، صحيح مسلم بشرح النووي. برقم 5060.
(7) صحيح مسلم بشرح النووي، 13/ 113، برقم 1967.