2305 - [ح] (ابْن لَهِيعَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الحَارِثِ) أنَّ أبا عُشَّانَةَ المَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي، فَيقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، يَخافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأدْخَلتُهُ الجنَّة» .
أخرجه أحمد (17580) ، وأبو داود (1203) ، والنسائي (1642) .
2306 - [ح] سَعِيد بْن أبِي أيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أبِي حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الخَيْرِ، يَقُولُ: رَأيْتُ أبا تَميمٍ الجَيْشَانِيَّ عَبْدَ الله بْنَ مَالِكٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَسْمَعُ أذَانَ المَغْرِبِ، قَالَ: فَأتَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الجُهَنِيَّ فَقُلتُ لَهُ: ألَا أُعَجِّبُكَ مِنْ أبِي تَميمٍ الجَيْشَانِيِّ؟ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ، وَأنا أُرِيدُ أنْ أغْمِصَهُ.
قَالَ عُقْبَةُ: «أمَا إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم» فَقُلتُ: مَا يَمْنَعُكَ. الآنَ؟ قَالَ: «الشُّغْلُ» .
أخرجه أحمد (17552) ، والبخاري (1184) ، والنسائي (373) .
2307 - [ح] (ابْن لَهِيعَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الحَارِثِ) أنَّ أبَا عُشَّانَةَ، حَدَّثَهُ أنَّهُ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: لَا أقُولُ اليَوْمَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مَا لَمْ يَقُل، سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَليَّ مَا لَمْ أقُل، فَليَتَبوَّأ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ» .
وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتي يَقُومُ أحَدُهُما مِنَ اللَّيْلَ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ بِرَأسِهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ