فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 2088

قَالَ: فَاحْتَمَلنَا حَتَّى أتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا قَالَ: فَأسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أنْ يَقْدَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ، قَالَ: وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أسْلَمْنَا، قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ فَأسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ، قَالَ: وَجَاءَتْ أسْلَمُ فَقَالُوا: إِخْوَانُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أسْلَمُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَأسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «غِفَارٌ غَفَرَ الله لهَا، وَأسْلَمُ سَالمَهَا الله» .

أخرجه الطيالسي (457) ، وابن أبي شيبة (14335) ، وأحمد (21858) ، والدارمي (2683) ، ومسلم (6442) ، والنسائي (10099) .

2908 - [ح] مُثَنَّى بْن سَعِيدٍ القَصِير، قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو جَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ لَنا ابْنُ عَبَّاسٍ: ألا أُخْبِرُكُمْ بِإِسْلامِ أبِي ذَرٍّ؟ قَالَ: قُلنَا بَلَى، قَالَ: قَالَ أبُو ذَرٍّ: «كُنْتُ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ، فَبَلَغَنَا أنَّ رَجُلًا قَدْ خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، فَقُلتُ لِأخِي: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ كَلِّمْهُ وَأتِنِي بِخَبَرِهِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَهُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقُلتُ مَا عِنْدَكَ؟

فَقَالَ: وَالله لَقَدْ رَأيْتُ رَجُلًا يَأمُرُ بِالخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الشَّرِّ، فَقُلتُ لَهُ: لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الخبَرِ، فَأخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا، ثُمَّ أقْبَلتُ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلتُ لا أعْرِفُهُ، وَأكْرَهُ أنْ أسْألَ عَنْهُ، وَأشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَأكُونُ فِي المَسْجِدِ، قَالَ: فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ فَقَالَ: كَأنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ؟ قَالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى المَنْزِلِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، لا يَسْألُنِي عَنْ شَيْءٍ وَلا أُخْبِرُهُ، فَلمَّا أصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى المَسْجِدِ لِأسْألَ عَنْهُ، وَلَيْسَ أحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ، قَالَ: فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت