فهرس الكتاب
[ورواه] عُبَيْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: «أتْقَاهُمْ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْألُكَ، قَالَ: «فَيُوسُفُ نَبِيُّ الله، ابْنُ نَبِيِّ الله، ابْنِ نَبِيِّ الله، ابْنِ خَلِيلِ الله» قَالُوا: لَيْسَ، عَنْ هَذَا نَسْألُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْألُونِي، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا» .
أخرجه أحمد (9564) ، والدارمي (234) ، والبخاري (3353) ، ومسلم (6237) ، والنسائي (11185) ، وأبو يعلى (6471) .
3774 - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَرَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ المُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحمَّدًا عَلَى العَالمَينَ، وَقَالَ اليَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالمَينَ، فَغَضِبَ المُسْلِمُ، فَلَطَمَ عَيْنَ اليَهُودِيِّ، فَأتى اليَهُودِيُّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَأخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَسَألَهُ، فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تُخيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأكُونُ أوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَأجِدُ مُوسَى مُمْسِكًا بِجَانِبِ العَرْشِ، فَمَا أدْرِي: أكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأفَاقَ قَبْلي؟ أمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ » .
أخرجه أحمد (7576) ، والبخاري (2411) ، ومسلم (6229) ، وأبو داود (4671) ، والنسائي (7710) .