فهرس الكتاب
أخرجه ابن أبي شيبة (30557) ، وأحمد (8631) ، والدارمي (3771) ، وابن ماجة (1341) .
3820 - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أنَّ أبا هُريْرةَ يُكْثِرُ الحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَاللهُ المَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا، أصْحَبُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى مِلءِ بَطْنِي، وَكَانَ المُهاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ القِيَامُ عَلَى أمْوَالهِمْ، فَحَضَرْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا، فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أقْضِيَ مَقَالَتي ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ، فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي؟ » فَبَسَطْتُ بُرْدَةً عَليَّ، حَتَّى قَضَى حَدِيثَهُ، ثُمَّ قَبَضْتُها إليَّ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدَ أنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
أخرجه الحميدي (1176) ، وأحمد (7273) ، والبخاري (118) ، ومسلم (6480) ، وابن ماجة (262) ، والنسائي (5836) ، وأبو يعلى (6248) .
[ورواه] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أنَّ النَّاسَ، كَانُوا يَقُولُونَ أكْثَرَ أبو هُريْرةَ وَإِنِّي كُنْتُ ألزَمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بِشِبَعِ بَطْنِي حَتَّى لا آكُلُ الخَمِيرَ وَلا ألبَسُ الحَبِيرَ، وَلا يَخْدُمُنِي فُلانٌ وَلا فُلانَةُ، وَكُنْتُ أُلصِقُ بَطْنِي بِالحَصْبَاءِ مِنَ الجُوعِ، وَإِنْ كُنْتُ لَأسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ، هِيَ مَعِي، كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَكَانَ أخْيَرَ النَّاسِ لِلمِسْكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا العُكَّةَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشُقُّهَا فَنَلعَقُ مَا فِيهَا» .
أخرجه ابن سعد (5/ 238) ، والبخاري (3708) .