فهرس الكتاب
فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ مِنْ آيَاتِ الله، وَإِنَّهُما لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأيْتُمُوهُما، فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، مَا مِنْ أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ، أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحمَّدٍ، وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، ألَا هَل بَلَّغْتُ؟ » .
أخرجه مالك (507) ، وعبد الرزاق (4922) ، والحميدي (180) ، وابن أبي شيبة (8388) ، وإسحاق بن راهوية (595) ، وأحمد (25826) ، والدارمي (1650) ، والبخاري (1044) ، ومسلم (2044) ، وابن ماجة (1263) ، وأبو داود (1180) ، والترمذي (561) ، والنسائي (1861) .
-قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
4181 - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّ يَهُوديَّةً جَاءَتْ تَسْألُها، فَقَالَتْ: أعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَسَألَتْ، عَائِشَةُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «عَائِذًا بِالله مِنْ ذَلِكَ» ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ. .
فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ.
ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ،