فهرس الكتاب
669 - (سُفيان وشُعبة) عَنْ مُحاربٍ، عَنْ جَابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يطرقَ أهلَهُ لَيْلًا» .
أخرجه أحمد (14281) ، والدارمي (2795) ، والبخاري (1801) ، ومسلم (5008) ، والنسائي (9096)
[ورواه] سَيَّار أبو الحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَفَلنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَةٍ، فَتعَجَّلتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ، فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلفِي، فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلقَ بَعِيرِي كَأجْوَدِ مَا أنْتَ رَاءٍ مِنَ الإِبِلِ.
فَإِذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَا يُعْجِلُكَ» قُلتُ: كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرُسٍ، قَالَ: «أبِكْرًا أمْ ثيِّبًا» قُلتُ: ثَيِّبًا، قَالَ،: «فَهَلَّا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ» .
قَالَ: فَلمَّا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، قَالَ: «أمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا - أيْ عِشَاءً - لِكَيْ تَمتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبةُ» .
أخرجه أحمد (14233) ، والدارمي (2357) ، والبخاري (5246) ، ومسلم (3631) ، وأبو داود (2778) ، والنسائي (9099) ، وأبو يعلى (1850) .
-قال البخاري: تابعه عبيد الله، عن وهب، عن جابر.
670 - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأرَادَتْ أنْ تَجُدَّ نَخْلًا لَها، فَقَالَ لَها رَجُلٌ: لَيْسَ لَكِ أنْ تَخْرُجِي، قَالَتْ: فَأتَيْتُ