فهرس الكتاب
قَطُّ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ؟ تَخُوضُونَ فِيهِ» فَأَخْبَرُوهُ بِمَقَالَتِهِمْ، فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَتَطيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ محْصَنٍ الأَسَدِيُّ، فَقَالَ: أنا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: أنا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ» .
أخرجه ابن أبي شيبة (24088) ، وأحمد (2448) ، والبخاري (3410) ، ومسلم (447) ، والبزار (5116) ، والترمذي (2446) ، والنسائي في «الكبرى» . (7560) .
1566 - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ [بْنُ سَعْدٍ الخُرَاسَانِيُّ] ، أَنَّ صَالِحًا، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ أَخْبَرَهُ، أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُحدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ، يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا» .
أخرجه أحمد (2955) ، والبزار في «كشف الأستار» . (1883)
1567 - [ح] عُبَيْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَبْدِ الكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلانِ وَآخَرُ يَتْلُوهُما، يَقُولُ: ارْجِعَا ارْجِعَا، حَتَّى رَدَّهُما، ثُمَّ لحَقَ الأَوَّلَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ، وَإِنِّي لَمْ أَزَل بِهِمَا حَتَّى رَدَدْتُهُما، فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ الله فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أنا هَاهُنَا فِي جَمْعِ صَدَقَاتِنَا، وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ، لَبَعَثْنَا بِهَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَلمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ المَدِينَةَ، أَخْبَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَعِنْدَ ذَلِكَ «نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الخَلوَةِ» .
أخرجه أحمد (2510) ، والبزار في «كشف الأستار» . (2022) ، وأبو يعلى (2588)