فسألته؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها". أخرجه مسلم. [1] "
دليل التكبيرات الست: ما جاء عن عبد خير؛ قال:"كان علي رضي الله عنه يكبر على أهل بدر ستًا، وعلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسًا، وعلى سائر الناس أربعًا". أخرجه ابن أبي شيبة والدارقطني. [2]
قلت: وهذا أثر موقوف، لكنه في حكم المرفوع، ولأنه فعل من رجل من كبار الصحابة أمام مشهد من الصحابة دون إنكار منهم. [3]
دليل التكبيرات السبع: ما جاء عن موسى بن عبيد الله بن يزيد:"أن عليًا رضي الله عنه صلى على أبي قتادة، فكبر عليه سبعًا، وكان بدريًا"أخرجه البيهقي. [4]
(1) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في (كتاب الجنائز، باب الصلاة على القبر، حديث رقم 957) ، انظر:"جامع الأصول" (6/216) ، و"أحكام الجنائز" (ص112)
(2) إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (3/303) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/497) ، والدارقطني في"السنن" (2/73) ، والبيهقي في"الكبرى" (4/37) ، من طريق الدارقطني.
والأثر قال الألباني في"أحكام الجنائز" (ص113) :"سنده صحيح رجاله ثقات كلهم". اهـ.
(3) انظر:"أحكام الجنائز" (ص112)
(4) إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/304) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/496) ، ووقع سقط عنده في كلمة"أبي قتادة"، كتبت بدون (أبي) فصارت (قتادة) .
وأخرجه البيهقي (54/36- 37) وأعله بأن أبا قتادة مات بعد علي.
والحديث قال ابن التركماني في"الجوهر النقي" (4/36-37) :"رجاله ثقات"\ ورد تعليل البيهقي إياه؛ مبينًا أن الصحيح أن أبا قتادة توفي بالكوفة وعلي بها، وقال الألباني في"أحكام الجنائز" (ص 114) :"سند صحيح على شرط مسلم ..."، ورد تعليل البيهقي، ونقل رده عن ابن حجر أيضًا.