ركعتين، وبه يقول الشافعي وأحمد"."سنن الترمذي" (2/289-290) ."
ج) وتقدم في فضل السنن الرواتب حديث أم حبيبة؛ قالت: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد مسلم، يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة، تطوعًا غير فريضة؛ إلا بنى الله له بيتًا في الجنة (أو: إلا بنى له بيت في الجنة) ، [أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر ... ] "الحديث.
د) وتقدم حديث عائشة رضي الله عنها:"كان لا يدع أربعًا قبل الظهر ...".
هـ) وتقدم حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها ...".
ثالثًا: من فاتته الأربع قبل الظهر:
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا فاتته الأربع قبل الظهر؛ صلاهن بعد صلاة الظهر.
عن عائشة:"إن النبي كان إذا لم يصل أربعًا قبل الظهر؛ صلاهن بعدها". أخرجه الترمذي وابن ماجه. [1]
والحديث يدل على أن من فاتته الأربع الركعات قبل الظهر؛ صلاهن بعد
(1) حديث حسن.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة باب منه آخر، حديث رقم 426، 1/327-تحفة) ، وقال:"حسن غريب"، واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه في (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من فاتته الأربع قبل الظهر، حديث رقم 1158) بلفظ:"إذا فاتته الأربع قبل الظهر؛ صلاهن بعد الركعتين بعد الظهر"، وهذا اللفظ منكر، والمعروف باللفظ الذي أثبته، كما حققه الألباني في"تمام المنة" (صلى الله عليه وسلم241) .
والحديث باللفظ الذي أوردته صححه الألباني في"صحيح سنن الترمذي" (1/134) ، وضعفه في ضعيف ابن ماجه بالرواية المنكرة.