فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 183

أولًا: حكمها.

ثانيًا: فضلها.

ثالثًا: صفتها.

وبيانها فيما يلي:

أولًا: حكمها:

راتبة العصر من السنن الرواتب [1] ، التي ثبت الترغيب فيها من الرسول صلى الله عليه وسلم، كما ثبت فعله لها؛ فالمحافظة عليها من الأمور المستحبة.

ثانيًا: فضلها:

ورد في فضل راتبة العصر الحديث التالي:

عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعًا". أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود. [2]

(1) عدها من السنن الرواتب هو الراجح، وهذا اختيار أبي الخطاب الكلوذاني، كما في"المغني"لابن قدامة (2/125) ، وهي من المسائل التى انفرد بها أبو الخطاب؛ كما في"ذيل طبقات الحنابلة" (1/120) .

ونقل فيها مجد الدين أبو البركات ابن تيمية في"المحرر" (1/88) وجهين للحنابلة.

وصرح الشيرازي من الشافعية في"المهذب"بأن أربع ركعات قبل العصر من السنن الراتبة مع الفريضة، وأن ذلك هو الأكمل، ووافقه النووي في"المجموع شرح المهذب" (4/8) .

(2) حديث حسن.

أخرجه أحمد في"المسند" (4/203) ، وأخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في الأربع قبل العصر، حديث رقم 430، 1/329-تحفة) ، وأبو داود في (كتاب الصلاة، باب الصلاة قبل العصر، حديث رقم 1271، 1/490-عون) ، وصححه ابن خزيمة (1193) ، وابن حبان (616- موارد) (6/206، رقم 2453- الإحسان) ، والحديث قال عنه الترمذي:"حسن غريب". اهـ.

ص37

والحديث حسنه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (1/237) ، ومحقق"جامع الأصول" (6/26) ، ومحقق"الإحسان" (6/206) .

قلت: ولم يصب من أعل الحديث بأن رواية ابن عمر لم يذكر هذه الركعات في حديث السابق:"حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ..."؛ لأن ابن عمر إنما أخبر بما حفظه من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يخبر غير ذلك، فلا تنافي بين الخبرين، كما قرره ابن قيم الجوزية في"زاد المعاد" (1/312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت