فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 183

من لعنه الكفرة، وصلاته على النبي، واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات، ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق" [1] ."

تنبيه:

ثبت عن على بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" [2] .

قلت: أورد هذا الحديث بهذا السياق الترمذي في (باب في دعاء الوتر) ، والنسائي في (باب الدعاء في الوتر) ، وأبو داود في (باب القنوت في الوتر) ، وابن ماجه في (باب ما جاء في القنوت في الوتر) .

ووجه ذلك ما أشار إليه السندي في"حاشيته على النسائي"حيث قال:"قوله:"كان يقول في آخر وتره": يحتمل أنه كان يقول في آخر القيام، فصار هو من القنوت؛ كما هو مقتضى كلام المصنف، ويحتمل أنه كان يقول في قعود التشهد، وهو ظاهر اللفظ" [3] اهـ.

لكن أخرج هذا الحديث النسائي من كتاب"عمل اليوم والليلة"وكذا ابن

(1) سبق تخريجه وسياقه تامًا؛ انظر: (2/6-3) .

(2) حديث صحيح.

أخرجه الترمذي في (كتاب الدعوات، حديث رقم 3566) ، والنسائي في (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، 3/248-249) ، وأبو داود في (كتاب الصلاة، حديث رقم 1427) ، وابن ماجه في (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، حديث رقم 1179) .

والحديث صححه الألباني في"إرواء الغليل" (2/175، حديث رقم 430) ومحقق"جامع الأصول" (6/64، 5/392) .

(3) "حاشية السندي على النسائي" (3/249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت