فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 485

وتقع العلة في الإسناد، وفي المتن.

وعلة في الإسناد جماعها:

1 -رفع الموقوف.

كحديث: لَزَوَالُ الدُّنْيَا بِأسْرِهَا أهْوَنُ عَلَى الله تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ.

2 -وصل المرسل.

كحديث: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلًا.

3 -الاختلاف على راوٍ.

كحديث: أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير ما بأس.

4 -إبدال راوٍ بآخر.

كتصحيف بقية بن الوليد في ذكر صفية ولم يتابع عليه، والحديث عن جويرية.

5 -جمع الشيوخ في سند واحد، وجعل المتن واحدًا مع الاختلاف في رواياتهم.

كما يفعل حماد بن سلمة، وابن لهيعة.

6 -انقطاع في السند.

كحديث: ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويجلّ كبيرنا.

7 -تصحيف في الرواة.

كتصحيف: شيبان بسفيان، وشعبة بسعيد، وبسر ببشر.

8 -لزوم الجادة في أصل السند.

كحديث المنذر بن عبد الله الحزامي، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله دينار عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ... الحديث.

أخذ فيه المنذر طريق الجادة، وإنما هو من حديث عبد العزيز: حدثنا عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي.

9 -التدليس.

كعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أنكروا عليه حديثًا في العباس، يُقال: دلّسه عن ثور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت