فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 485

140 -حَدِيثُ: عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ عَنْ زَيدِ بنِ عُقْبَةَ الفَزَارِيِّ عَنْ سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"المسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أبقَى عَلَى وجْهِهِ، ومَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّا أنْ يَسْألَ رَجُلٌ ذَا سُلطَانٍ أو يَسْألَ فِي أمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

141 -حَدِيثُ: أبَي نَضْرَةَ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنَّ الدُّنْيَا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أولَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ"وفِي حَدِيثِ ابنِ بَشَّارٍ: لِيَنْظُرَ كَيفَ تَعْمَلُونَ. أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.

142 -حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"الدُّنْيَا سِجْنُ المؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِر". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.

143 -حَدِيثُ: مُجَاهِد عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: أخَذَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ:"يَا عَبدَ الله كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الموتَىَ". أخرجه: وكيع في"الزهد"، وأحمد، والبخاري، وابن ماجه، والترمذي.

الفِتَنُ

144 -حَدِيثُ: زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بنِ شُرَيحٍ الأشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"تَكُونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ المسلمينَ وهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبوهُ بِالسَّيفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ". أخرجه: أحمد، وأبو داود، والنسائي.

145 -حَدِيثُ: الولِيد قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الرَحْمَن بنُ يَزيدِ بن جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بنُ عُبَيدِ الله الحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ أنَّهُ سَمِعَ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ يَقُولُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الخَيرِ، وكُنْتُ أسْألُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيرِ، فَهَل بَعْدَ هَذَا الخَيرِ شَرٌّ؟ قَالَ:"نَعَمْ"، فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ:"نَعَمْ، وفِيهِ دَخَنٌ". قُلتُ: ومَا دَخَنُهُ؟ قَالَ:"قَومٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيرِ سُنَّتِي، ويَهْدُونَ بِغَيرِ هَدْي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ"فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الخَيرِ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت